بالقرب من شاطئ بانتاي سينانجعندما تقيم في كاسا ديل مار، لانجكاوي في لانغكاوي، ستكون في منشأة على الشاطئ، على بُعد 5 دقائق سيرا من شاطئ بانتاي سينانج ومتحف الأرز لانكاوي. هذا المنتجع منشأة تطل على الشاطئ، تبعد ٢٠٫٦ كم عن محطة لانكاوي للعبّارات و٢١٫٨ كم عن كواه جيتي.دلل نفسك مع خدمات النادي الصحي المتكاملة مثل جلسات التدليك وعلاجات الجسم وعلاجات الوجه. ستُعجبك وسائل الاستجمام والترفيه المتوفرة حتما، ومنها حمّام سباحة خارجي وحوض استحمام ساخن ومركز لياقة. في هذا المنتجع، حيث صُمّم البناء على طراز البحر المتوسط، ستجد مزايا إضافية تشمل اتصال لاسلكي مجاني بالإنترنت وخدمات الاستعلامات والإرشاد وخدمات لحفلات الزفاف.استمتع بتناول وجبة خفيفة في La Sal، وهو مطعم على الشاطئ يحتوي على بار/استراحة. أو يمكنك الإقامة والتمتّع بالاستفادة من خدمة الغرف (خلال ساعات محدودة). استمتع بتناول شرابك المفضل في بار على حمام السباحة. يتم تقديم فطور مطهو حسب الطلب يوميًا من 7 صباحًا إلى 11 صباحًا مقابل رسم إضافي.تضم وسائل الرائحة المميزة خدمة سيارات الليموزين وجرائد مجانية في الردهة وخدمة الغسيل/التنظيف الجاف. يتاح مواقف سيارات مجانية قائمة على الخدمة الذاتية داخل موقع المنشأة.اشعر وكأنك في بيتك بالإقامة في واحدة من 34 غرفة ضيافة تتميز بوجود وحدات شحن أجهزة آي بود وتلفزيون إل سي دي. تحتوي الغرف على شرفات أو ساحات خارجية مفروشة. تتاح لك قنوات فضائية، بالإضافة إلى مشغلات دي في دي من أجل متعتك، واتصال لاسلكي بالإنترنت مجانًا لتبقى على اتصال دائمًا. تضم الغرف حمامات خاصة بها أحواض استحمام وحجيرات دش منفصلة مع مستلزمات مجانية للعناية الشخصية ومجففات شعر.يتم عرض المسافات وفقا لأقرب 0,1 كيلومتر.
متحف الأرز لانكاوي - ٠٫١ كم
The Rice Museum - ٠٫٢ كم
Laman Padi - ٠٫٣ كم
شاطئ بانتاي سينانج - ٠٫٤ كم
مركز تسوق شينانج مول - ٠٫٩ كم
Pantai Tengah Beach - ١٫٩ كم
MORAC Adventure Park - ٣ كم
شاطئ تينجا - ٣٫٤ كم
أتما الام - ٨٫٨ كم
حقل الأرز المحروق - ٨٫٩ كم
Bukit Sawak - ١١ كم
Pantai Teluk Nibong - ١١٫٣ كم
ضريح محسوري - ١٢٫٤ كم
خليج بوراو - ١٣٫٦ كم
Kota Mahsuri - ١٣٫٨ كم
المطار المُفضّل للوصول إلى كاسا ديل مار، لانجكاوي هو لانكاوي (LGK-مطار لانكاوي الدولي) - ٧٫١ كم
بالقرب من شاطئ بانتاي سينانجستكون هذه المنشأة السياحية مغلقة من 1 مايو 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026 (تكون التواريخ عرضة للتغيير).